حبوب منع الحمل وتقليل الإصابة بسرطان المبيض والرحم


صورة , موانع الحمل , حبوب منع الحمل , سرطان الرحم
حبوب منع الحمل

هل هذه الدراسة صحيحة ؟ وهل لها علاقة بسرطان الثدي؟

قال “د. علي الحبشي” أخصائي أول نساء وولادة. تعتبر هذه الدراسة صحيحة إلى حد كبير، لأن حبوب منع الحمل لها فوائد شتى في منع الحمل وغير منع الحمل والتي منها تقليل الإصابة بسرطان المبيض والرحم.
وتزيد نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند تناول حبوب منع الحمل.

ما هي الأسباب التي تساعد على إصابة المرأة بسرطان المبيض والرحم؟

تابع “د. الحبشي” من الأسباب التي تؤدي إلى اصابة المرأة بهذه السرطانات :
• وجود تاريخ مرضي في العائلة لوجود سرطان المبيض أو سرطان الرحم.
• وجود طفرات وراثية لنفس المرأة.
• زيادة العمر.
• تأخر أو انقطاع الدورة.
• وجود اضطرابات في هرمونات الجسم والتي من أشهرها ” تكيس المبايض”.

وتابع الطبيب: لابد من مراجعة حالة المرأة المرضية عند وجود طفرات وراثية لها لتعدد وتنوع موانع الحمل والتي تناسب كل سيدة على حده، فيجب مراجعة الطبيب قبل تناول مانع الحمل، حيث يتم شرح الإيجابيات والسلبيات والبدائل لكل مانع حمل على حده لمعرفة على سبيل المثال: كيف يمكن للمرأة أن تتصرف حال نسيانها حبة مانع الحمل يوما، وما الذي عليها فعله.

يمكن أن تؤثر موانع الحمل على المرأة. فكما قلنا أنه من المفترض استشارة الطبيب قبل تناول مانع الحمل حتى لا تحدث للمرأة أية آثار جانبية، ولكي تأخذ فكرة عنها جميعا وبالتالي تتقبل أعراضها المختلفة.

هل للولب الهرموني نفس تأثير حبوب منع الحمل؟

يحتوي اللولب الهرموني على نوع واحد من الهرمونات بعكس الحبوب العادية التي بها نوعين من الحبوب، وبالتالي هناك فرق في الأعراض الجانبية وطريقة العمل.

الحبوب التي بها نوعين من الهرمونات: يتم امتصاصها عن طريق الجسم عن طريق الكبد

الحبوب التي بها نوع واحد من الهرمونات: توجد في فقط في الرحم ويتم افراز الهرمون بكميات بسيطة.

هل لحبوب منع الحمل آثار جانبية أخرى لا تعرفها المرأة ؟وهل يمكن تناولها وقاية من السرطانات؟

لحبوب منع الحمل إيجابيات وسلبيات ويجب الموازنة بينهما، لذلك عند مناقشة إيجابيات موانع الحمل بشكل عام يتم تقبل الأعرض الجانبية.
تعتبر حبوب منع الحمل آمنة إلى حد كبير خاصة إذا لم يكن هنالك تاريخ مرضي، مثل مرض السكر، والضغط، أو التدخين. لذلك يجب مراجعة الطبيب أولا للتأكد من أن حبوب منع الحمل آمنة 100%.

كما أنه يجب الموازنة بين التاريخ المرضي للمرأة وحبوب الحمل، فيتم عمل تقييم عام لحالة المرأة والتي على أساسها يتقرر أخذ مانع بعينه أم لا.

عادة نحن الأطباء ما نصف حبوب منع الحمل كوقاية لتكيس المبايض، أو للمرأة التي عندها تاريخ مرضي بطفرة وراثية معينة.

يمكن للولب الهرموني منع سرطان عنق الرحم. حيث يقوم اللولب بتحفيز للجهاز المناعي، وبالتالي يمكنه محاربة أية تغييرات يمكن أن تحدث في عنق الرحم.

فكما ذكرت، هناك إيجابيات معينة للولب الهرموني كما هي في طريقة عمله ومدته.
يعد مهما مناقشة المرأة في اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة لها، مع مراعاة أيضا المناقشة بين الزوجين.

وأردف الطبيب : تعتبر فترة اللولب الهرموني 5 سنوات، أما اللولب النحاس قد يمتد إلى 10 سنوات، لذلك فإن المدة لها دور كبير في اختيار نوع المانع.

ما هي مدة مانع الحمل؟ وكيف تستطيع المرأة تحديد المانع الأنسب لها؟

أوضح “د. الحبشي” تنقسم موانع الحمل إلى:
• موانع حمل طويلة المدى.
• موانع حمل قصيرة المدى.
أما موانع الحمل قصيرة المدى، فتمتد من سنة إلى سنتين حسب اتفاق الزوجين.
أما موانع الحمل طويلة المدى فهي مثل: الشريحة التي تحت الجلد – اللولب.

عندما تبدأ الفتاة بالكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم. يتم أخذ مسحة عنق الرحم عن طريق مسحة الفحص النسائي للمرأة المتزوجة من عمر 21 سنة كل 3 إلى 5 سنوات.


Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *