أحدث طرق تبييض وتجميل الأسنان



صورة , تبييض الأسنان , تجميل الأسنان
تبييض الأسنان

ما الأفضل لتبييض الأسنان تركيب القشور الخزفية أم إستخدام أجهزة التبييض؟

قال دكتور”أحمد حبشي” أخصائي تجميل الأسنان بكلينيكا جويل مصر. أجهزة تبييض الأسنان الموجودة في مراكز وعيادات الأسنان لا يصلح إستخدامها مع المدخنين ومدمني الشاي والقهوة لأنها لن تُعطي النتائج التي يرغبون فيها مهما كثر عدد جلسات التبييض، حيث أن عمل هذه الأجهزة لن يتعدى كونه تنظيف عميق للأسنان من التصبغات العالقة عليها، وما تلبث أن تعود التصبغات مرة أخرى خلال ثلاثة أو ستة أشهر.

أما تركيب العدسات الخزفية على الأسنان فستعطي الشكل الناصع البياض المستديم وهو ما يفضله غالبية المدخنين وشاربي القهوة بشراهة.

هل توجد تقنية تجميلية تستغني عن فَري وحك الأسنان عند تركيب الفينير؟

أشار “د. أحمد” إلى أنه اهتمت كل أبحاث ودراسات تجميل الأسنان بالقشور الخزفية بموضوع فري الأسنان الطبيعية قبل تركيب القشرة.

وتوصلت نتائج هذه الدراسات إلى إنتاج قشور تجميلية لا يتجاوز سُمكها 0.3 مللي وبالتالي إمكانية تركيبها على الأسنان الطبيعية مباشرة دون الحاجة لحك السن أو إنقاص طوله وعرضه.

إلا أن الواقع المُشاهد في عيادات الأسنان يثبت عدم إمكانية تركيب الفينير مثلًا دون اللجوء إلى فري الأسنان مع كل الحالات، فبعض الحالات لديها بروز خفيف في الأسنان الطبيعية وبالتالي لا يمكن تركيب القشرة التجميلية بدون اللجوء إلى حك وفري الأسنان أولًا، لأن التركيب المباشر على الأسنان البارزة سيزيد من حدة بروزها بل وقد تُرى وكأنها عيب خلقي (ضب) في الأسنان.

وفي النهاية نستطيع القول أن مهارة الطبيب من ناحية وطبيعة الحالة التجميلية من ناحية أخرى هما المحددان الرئيسيان في نسبة وحجم الجزء الذي سيتم فريه من السِن حتى لا يحدث تشويه للأسنان الطبيعية لإحتمالية إزالة القشور التجميلية بعد فترة من الزمن تبعًا لرغبة المريض. كما يمكننا القول أن المدارس الطبية القديمة في علم تجميل الأسنان كانت لا تهتم كثيرًا بكمية فري السِن الطبيعي.

أما الآن تتجه كل مدارس التجميل إلى المحافظة قدر الإمكان على أبعاد السِن الطبيعية من حيث الطول والعرض واللجوء إلى زيادة خشونة سطح السِن فقط دون التعرض إلى حجمها من حيث الطول والعرض.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن التقنية الحديثة في إزالة القشور الخزفية هي جهاز ليزر معروف باسم (Water lays) حيث يقوم بفصل العدسة الخزفية عن السِن بدون الحاجة إلى تكسير أو فري، كما أنه يستخدم في الغالب بدون تخدير، ومن هنا تعود شكل الأسنان الطبيعية إلى ما كانت عليه بعد إزالة القشور التجميلية.

والخلاصة أن الإلتزام بإتباع البروتوكولات العلاجية والتقنية الحديثة سواء في تركيب القشور الخزفية أو إزالتها يساعد كثيرًا في المحافظة على شكل الأسنان الطبيعية.

بل والمحافظة على صحة الفم واللثة بالكامل، فمن الأهداف الصحية لتجميل الأسنان هي ممارسة التجميل بدون المساس بصحة الفم واللثة، لهذا اتجهت كل التقنيات التجميلية الحديثة إلى تحديد التجميل بحدود اللثة، والإبتعاد عن دخول القشور الخزفية أسفل اللثة، لأن هذه الممارسة تتسبب في أضرار بالغة للثة كنزيفها أو تورمها أو تغير لونها إلى اللون الداكن.

لذا كان التنفيذ الأصح للتركيبات التجميلية هو بقاء حدود القشور في توازي مع اللثة أو تحتها بقليل، بشرط مراعاة عدم وجود فاصل مرتفع عن السن ولو بملليمترات معدودة لمنع تجمع بقايا الطعام وبالتالي تكون البكتيريا والفطريات والإصابة بإلتهابات اللثة وأوجاعها أو الإصابة بتسوس الأسنان.

ما هي أخطر المضاعفات الصحية على اللثة إذا ما حدث الخطأ في تركيب الفينير؟

اللثة هي غطاء عظام الفك وأية أمراض في اللثة تؤثر مباشرة في تآكل عظام الفكين التي تُمسك بالأسنان، هذا التآكل يؤدي بالضرورة إلى خلخلة الأسنان وسقوطها.

من هنا تتجه التقنيات الحديثة في التركيبات الصناعية إلى ضرورة مرور المريض على كل مراحل فحص الفم واللثة قبل تركيب القشور الخزفية وبعدها، فالفحص القَبْلِي يهدف إلى عدم تنفيذ التجميل والتركيب للقشور قبل التأكد من الصحة والسلامة الجيدة للفم واللثة، والفحص البعدي يهدف إلى بيان أية عيوب تركيبية قد تؤثر على صحة الفم ككل وبخاصة اللثة لتفادي الإصابة بأية أمراض أو إلتهابات فيها في المستقبل.

وما يهم طبيب تجميل الأسنان الكفء هو طريقة إطباق الفكين على بعضهما حتى لا يتأثر عظم ومفصل الفكين، وعدم تأثر اللثة بالتركيبات للوقاية من إلتهابها، فهذان هما الهدفان الأساسيان لطبيب التجميل ذو الخبرة وليس فقط شكل الأسنان أو رسمة الإبتسامة.

لماذا تمرض اللثة؟

أردف “د. أحمد” قائلًا: بدايةً يجب تصحيح المفهوم المغلوط الشائع بين الناس وهو القول بحساسية اللثة، فلا وجود في الطب لمفهوم حساسية اللثة، فاللثة إما صحية أو مريضة، واللثة المريضة لابد لها من العلاج، وقد تمرض اللثة لسبب واحد وقد تمرض لعدة أسباب مجتمعة.

ومن أسباب مرض اللثة:
• العامل الوراثي.
• التركيبات التجميلية الخاطئة.
• إنعكاس بعض الأمراض العضوية على اللثة والتسبب في مرضها.
• عدم الإهتمام بصحة الفم والأسنان، والإهتمام يلزمه بالضرورة المتابعة الدورية لعيادة الأسنان للكشف المبكر عن أية أمراض تصيب اللثة والأسنان.
• عدم الإهتمام بنظافة الفم والأسنان.



Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *