الأورام الحميدة والخبيثة



سرطان،ورم،توعية،صورة

السرطان

مقدمة: خلط كبير بين الأورام الحميدة والخبيثة بين أفراد المجتمع، مما يجعل بعض المصابين في حالة حيرة بين أنواعه وما هي طريقة الوقاية منه. ودعا البعض أن زيادة الوزن لها أثراً كبيراً في زيادة الإصابة بالأمراض والأورام.

ما الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث، ولماذا يحدث الإلتباس بينهم في إعتقاد الناس ؟

يشرح “د. عبد الرحيم جاري” إستشاري أمراض الدم والأورام. الأشخاص الذين لديهم أورام حميدة يكون لديهم قلق شديد، وهنا يأتي دور الأطباء لإطمئنان هؤلاء المرضى على صحتهم، الجانب الآخر هو الأورام الخبيثة حيث يكون هناك أعداداً كبيرة وظهرت عليهم الأعراض منذ فترة طويلة (عدة أسابيع، عدة أشهر)، ولكن لا يأتون للفحص مبكراً ولهذا يأتي دور (التوعية) حيث يجب توعية هؤلاء على بعض الأعراض التي يجب الإنتباه إليها.

الأورام الأكثر إنتشاراً

يقول “د. جاري” في لقائه بقناة العربية. إذا أردنا التركيز على الإحصائيات الموجودة في المملكة العربية السعودية، لدينا إحصائيات جيدة عن طريق المركز السعودي للسرطان الذي أنشأ عام ١٩٩٤، حيث تجاوز ٢٠ عاماً على إنشاءه. تظهر هذه الإحصائيات أن الأورام في السعودية تصيب ٤٠ شخص من كل ١٠٠٠٠٠ من السكان، لكن إذا غيرنا هذه الإحصائيات حيث تتناسب مع البنية السكانية في السعودية تكون النسبة حوالي ٨٠ شخص لكل ١٠٠٠٠٠ من السكان. بالرغم من ذلك تكون هذه النسبة قليلة حيث تقترب النسبة في الدول الغربية إلى ٢٠٠ شخص لكل ١٠٠٠٠٠ من السكان. أورام القولون والمستقيم في الرجال تكون في المقدمة، والنساء تكون أورام الثدي بالدرجة الأولى.

هل يمكن أن يتحول الورم الحميد إلى أورام سرطانية ؟

وتابع “د. جاري” نعم تتحول بعض الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة مثل أورام القولون والمستقيم حيث تبدأ في شكل نتوء في جدار القولون، هذا النتوء به صفات خلوية وصفات نسيجية تكون حميدة في البداية ولكنها بعد ذلك تكتسب بعض الصفات الخبيثة بعد فترة زمنية تمتد إلى أكثر من ١٠ سنوات ثم بعد فترة من ١٥ – ٢٠ سنة إذا تركت في مكانها تتحول إلى أورام خبيثة، لذلك يجب علينا إذا اكتشفنا هذه الأورام الحميدة أن نستأصلها.

ما مدى تأثير زيادة الوزن على ظهور هذه الأورام، هل يكون مريض السمنة أكثر عرضة للأورام ؟

يوضح “د. الجاري” هذا الجانب تم إهماله، فكما هو معروف التدخين سبباً أساسياً في نشوء الأورام، حوالي ٢٢٪ من الأورام في العالم تكون سببها التدخين. لكن على الجانب الآخر حوالي ٤ إلى ٧٪ من الأورام في العالم يمكن إرجاعها إلى زيادة الوزن، لأن زيادة الوزن (الدهون) تؤدي إلى إفراز هرمون الإستروجين الذي يكون له دوراً هاماً في نشوء أورام الثدي والرحم خاصة لدى النساء بعد سن اليأس، وتساهم الدهون أيضاً في إنتاج هرمونات مثل الإنسولين، والهرمونات المشابه للإنسولين، وتنتج هرمونات ذاتية لنفسها أي لا توجد غير الأنسجة الدهنية، تساعد في تنشيط الخلايا.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *