إرتفاع نسبة الكوليسترول


مشكلة ,إرتفاع, الكوليسترول
مُشكلة إرتفاع الكوليسترول – ارشيفية

مقدمة: يعتقد الناس أن ارتفاع شحوم الدم أو تأثيراتها الضارة تنحصر في كبار السن، ولكن الحقيقة أن تبدلات الكوليسترول والشحوم الدموية الأخرى في فترة الشباب لها الدور الأكبر في التأثير على الأوعية الدموية وباقي أعضاء الجسم عند التقدم في السن.
سيوضح الأسباب والعلاج لارتفاع نسبة الكوليسترول استشاري طب الأسرة والمجتمع والتعليم الطبي “الدكتور عواد الزايدي”.
يقول الدكتور الزايدي أن الكوليسترول له أضرار وله فوائد مثلة مثل فقد خلقه الله مثل باقي الهرمونات مثل الإنسولين والأملاح والمعادن. وفائدته هي أنه يدخل في تكوين جدار الخلايا وتكوين جدار الخلايا العصبية في المخ ولذا يعتبر المخ من أكثر الوجبات أو الأكلات التي تحتوي على كوليسترول مثال (اللحوم الحمراء والبيض تحتوي على ٢٠٠ ملليجرام لكل ١٠٠، لكن المخ يحتوي على أكثر من ١٠٠٠ ملليجرام من الكوليسترول). وكبار السن هم أكثر عرضة لإرتفاع الكوليسترول أو الضغط العالي أو السكر، لكن هناك ظاهرة جديدة تشير إلى الشباب والأطفال بإصابة الكوليسترول وهذه الظاهرة غير طبيعية.

أسباب إرتفاع الكوليسترول في الدم

يقول “الدكتور الزايدي” أن من عهد الأباء والأجداد الذين كانوا يتحركون، وكانت نسبة الأكل قليلة واللحوم تعتبر بالشهر أو الإسبوع مرة فكانت تأتي مع العمر، ولكن الآن بحكم تغير الحياة والكسل والبطاطس وأكلات الزيوت وغيرها من هذا النوع، أصبحت تصيب حتى الصغار وهم من الثلاثين أو العشرين أو الأربعين من العمر ومن أول هذا يعتبر صغار. ولكن الأطفال أصغر من ذلك فالمؤثر هو الجزء الوراثي.

هل مشكلة الكوليسترول هي الدهون الحيوانية أم المهدرجة؟
يقول “الدكتور الزايدي أن في القديم كانوا يتحركون كثير، الرياضة من الصباح للمساء في حركة مستمرة، أكل اللحوم كانت قليلة جداً، الدهون المهدرجة والترانسفات وهي الدهون المتحولة، كل هذه الأشياء حديثة، وايضاً البطاطس المقلية والترانسفات كلها مضرة، وهذه الدهون مضرة جداً وهي الدهون المهدرجة والدهون المتحولة مثل الدهون الحيوانية والترانسفات وكلها بها نسبة ضرر. كل هذه الدهون تسبب إرتفاع في نسبة الدهون الثلاثية وتعمل على ارتفاع نسبة الكوليسترول لذا هناك علاقة طردية بينهما. يقسم “الدكتور الزايدي” الدهون إلى:
– دهون الكوليسترول الكامل وهي الدهون الثلاثية، دهون LDL المضر، HTL وهو النافع، أما LDL هو الضرر الأكبر الذي يترسب على الشرايين من الداخل ويسمى قليل الكثافة أو خفيف، ويظهر لبعض الناس أنه خفيف يعني نافع ولكن هو مخيف ويسميه “الدكتور الزايدي” بالخبيث وليس الخفيف بينما عالي الكثافة هو المفيد.

كيف يعرف الشخص أنه مصاب بالكوليسترول إذا كان العمر أقل من الأربعين:
يقول “الدكتور الزايدي” أن مشكلة الكوليسترول أن ليس له أعراض، ويأتي فوق الضغط والسكر المسبب للجلطات فهو يأتي أولاً قبل الضغط والسكر في أسباب الجلطات. فهو دهون تسير في الدم لا يشعر بها المريض حتى إذا كان الدم يسبح في الدهون، ولكن يشعر بها المريض إذا حدث له جلطة في الدم أو سكر في الدم وهنا يبدأ الشعور بالأعراض، وكثيراً ما يسبب ألم في الأرجل فبعض الناس تشكو من ألم في الأرجل أو المفاصل عند المشي ويختفي الألم عند الوقوف، هذه هي الجلطة وتحدث عندما يقف الدم الواصل للأرجل أو للقلب. وهنا لابد من الفحص الطبي لأن الأعراض غير ظاهرة.

إرتفاع الكوليسترول عند الأطفال

يوضح “الدكتور الزايدي” أن ارتفاع الكوليسترول عند الأطفال يكون سببه الوراثة وهو نوعين من الكوليسترول هما:
– الكوليسترول الحاد (السعودية: المعروفين أن لديهم وراثة مفرطة في الكوليسترول لا يتجاوزوا مائة شخص في السعودية كلها).
– الكوليسترول المفرط وهو ٦٠٠ أو ٧٠٠ كوليسترول. وهناك نوع يكون ٢٥٠ أو ٣٠٠ يكون مفرط الكوليسترول، وهذا النوع يكون ١ لكل ٣٠٠ شخص.

نصائح لمرضى الكوليسترول المرتفع

ينصح “الدكتور الزايدي” الأشخاص كبار في السن أو مرضى الضغط أو السكر أي من عندهم عامل خطورة، لابد من الفحص السنوي إذا كان الكوليسترول منخفض ولكن عنده عامل خطورة مثل الضغط أو السكر، أما من يعرف أن عنده كوليسترول ويأخذ دواء لابد من المتابعة كل ٣ أشهر مع الطبيب.
وينصح “الدكتور الزايدي” بممارسة الرياضة والحمية وهي تقلل بنسبة ولكن لا تغني عن أخذ الدواء.
ويقول “الدكتور الزايدي” أن الكوليسترول ٧٠% يفرز من الكبد و ٣٠% تأخذ من الطعام. وينصح “الدكتور الزايدي” بعدم أخذ الأمبولة الأسبوعية على أنه علاج جديد، ويطلب بأخذ الأقراص اليومية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هام: المعلومات الدوائية الواردة في هذا الموقع لا تغنيك عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني, ولاننصح بتناول أيّ من هذه الأدوية دون إستشارة طبية.

• سعر الدواء يختلف بظروف الزمان والمكان، ومن بلد لآخر. • بديل الدواء يُحددهُ الصيدلي أو الطبيب المُختص.