كيف يمكن ان نساعد في نشر الوعي حول مرض الثلاسيميا في المدرسة


مرحباً سيدي، كما بالعنوان، سؤالي: كيف يمكن ان نساعد “قدر الإمكان” في نشر الوعي “بالطرق المختلفة” حول مرض الثلاسيميا في المدرسة.


الإجابة:
مرحبا بالسائل الفاضل، نود أولاً أن ننوّه أن هناك تعريف من الموسوعة الحرة عن هذا المرض وهو انه “الثلاسيميا وتسمى أيضا فقر دم حوض البحر الابيض المتوسط وبالانجليزية (Thalassemia) وهو مرض وراثى يؤثر على كريات الدم الحمراء وينتشر فى منطقة حوض البحر الابيض المتوسط وهو مرض ينتج عن خلل فى خلل فى الجينات يسبب فقر الدم المزمن مما يسبب الوفاة عند المصابين لانة يؤثر فى صنع الدم فتكون مادة الهيموجلوبين فى كريات الدم الحمراء غير قادرة على القيام بوظيفتها مما يسبب فقر الدم الدم الوراثى والمزمن”.
يصيب الأطفال في مراحل عمرهم المبكر نتيجة لتلقيهم جينين وراثيين معتلين أحدهما من الأب والآخر من الأم. ويتم تشخيصه عن طريق الفحص المخبري الخاص والمعروف باسم الترحيل الكهربائى Electrophoresis.
وتقسم الثلاسيميا الى ثلاثة أنواع (ألفا وبيتا ودلتا) ثلاسيميا.

وهنا نصل للعلاج:
١. نقل الدم بشكل شهري للحفاظ على هيموجلوبين الدم بمستويات طبيعية. ٢. تناول يومي للدواء مثل حبوب L1 أو حقن ديسفرال تحت الجلد لازالة الحديد الزائد في الجسم قبل أن ينتشر في أجزاء مختلفة في الجسم.
وهناك علاج أخر جديد بديل لحقن الديسفرال ويؤخذ عن طريق الفم وهو عبارة عن أقراص تذاب فى الماء وتؤخذ مرة وأحدة يوميا وأسمة Exjode أيكسجيد.
٣. حبوب الفوليك أسيد لانتاج كريات الدم الحمراء.
وهناك العلاج الجيني وهو العلاج المستقبلي للثلاسيميا.

وأخيرا هناك توصيات هامة:
١. في حالة تضخم الطحال الشديد يتم أستئصاله.
٢. نظرا لاحتياج مريض الثلاسيميا لنقل دم كل ثلاثة لأربعة أسابيع طوال عمره وينتج عن تكرار نقل الدم مشاكل كثيرة وأهمها زيادة نسبة الحديد في الجسم وهشاشة بالعظام وضعف عام بالجسم وتأخر البلوغ وتغير فى شكل عظام الوجة والفكين.