لمن أراد ملفاً كاملا عن علاج سرعة القذف وأدويته


الكثير من الكلام عن ادوية سرعة القذف التي يتم شرائها من أي صيدلية، لكني الآن أسأل عن سرعة القذف وعلاجه بشكل شامل وفعّال بعيداً عن الأجوبة التقليدية حول علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب.


الإجابة:
بسم الله الرحمن الرحيم، (سرعة القذف) هو مرض العصر يصيب ما يزيد عن ٩٠% بالمائة من رجال بالمنطقة العربية وهو موضوع يستحق منا الإستفاضة في شرح أسبابه وعلاجه لما يمثله من أهمية كبيرة. وقد يكون سبب رئيسي لكثير من مشاكلنا العائلية والنفسية. وتعالوا نبحث عن أسبابه وأولها قد يكون سبب مرضي ولكن هناك أسباب مجتمعية تزيد المرض مثل المشكلات الاجتماعية والمادية وإنشغال الرجل بلقمة العيش وحمل هموم العالم كلها فوق رأسه. وكذلك الفساد الأخلاقي الموجود يعالمنا العربي. وما ترتدية السيدات سواء بالتلفاز أو الشارع مما يثير الغريزة لدى الرجل ويجعله سريع الإنفعال. وهناك أمر قد يخجل البعض من ذكره رغم كونه أحد الأسباب الرئيسية لسرعة القذف لدى الرجال وهو العادة السرية لدى الشباب وتأثيرها الكبير على فحولته وسرعة القذف بعد الزواج. وهناك أيضاً سبب آخر وإن كان غير منتشر جداً وهو سرعة القذف لدى الرجل الذى يملك أمرآة جميلة جداً ذات قوام رشيق ويكون بداخله قلق من الآداء الباهت أما هذا جمال والإثارة الجنسية الكبيرة فيفشل ويكون سريعاً كالبرق.

وهنا نصل لطريق العلاج وستسمع الكثير فما أكثر أصحاب التجارب ولكن ليس كل ما أعطى نتيجة مع غيرك يعطى معك. وسابدأ بالنصائح النفسية بأن تشغل تفكيرك أثناء الجماع بأي شيء آخر كأن تفكر بعملك أو أي شيء يشغل بالك أو أن تعد من واحد لمائة (١-١٠٠) أو من مائة لواحد (١٠٠-١) وهو أمر لا يستطيع الكثيرين تطبيقة غير أنك لن تستمتع بما فيه الكفاية من اللقاء الجنسي. وعندما نتحدث عن الأدوية دعونا نبدأ من حيث انتهى الباحثون وهي مادة الأندوبوكستين وتتواجد على تركيزين ٣٠-٦٠ مجم وهي مختصة لعلاج سرعة القذف وتزيد وقتك الطبيعي من أربعة إلى ستة أضعاف وهي آمنة تماما وتؤخذ قبل العلاقة بساعتين.

وهناك أيضا أدوية مضادات الإكتئاب وهي متميزة في موضوع الوقت وتأخير القذف وتعطي وقت أكثر من رائع وتؤخذ قبل العلاقة بساعتين ولكنها تحتاج كورس علاجي لمدة تصل الى الأربعين يوم. وعيوب أدوية مضادات الإكتئاب أنها قد تسبب تهيج بالقولون وقد تسبب التثاؤب المستمر والنعاس كما أن أستعمالها لفترات طويلة جدا قد تسبب مشاكل بالإنتصاب.

وآخر شيء يوصف لهذا الأمر أيضاً وهي المراهم والكريمات الموضعية والتي تحتوي على مخدر يؤخر الإحساس مما يعطي الوقت الطويل جداً ولكن يكون الإحساس بالمتعة مبتور وغير كامل. وقد يحدثك البعض عن الترامادول ورغم النتائج المبهرة التى يحققها في البداية كإكتمال المتعة والتأخير وعدم تأثيرة على المعدة، ولكن هذا الامر لا يستمر سوى مرات معدودة وبعدها تحتاج لزيادة الجرعة وتختبر عواقبه الوخيمة مثل ضعف الإنتصاب بطريق بشعة؛ الإدمان والرغبة بزيادة الجرعة بإستمرار؛ رغم زيادة الجرعة لا يؤخر القذف فيما بعد؛ غير التكلفة المادية الكبيرة؛ ضعف الصحة العامة وعدم الرغبة في الاكل والتدخين بشراهة والرغبة بشرب القهوة والشاي بكميات تضر الجسم. وهذا كله لا يُقارن بما يحدث لك عند الإمتناع عن هذا الترامادول من إنهيار كامل بالجسم وفقد للسيطرة على النفس. وما يحدث من تشوية لشخصيتك مع الناس جميعاً.

وفى النهاية أعطى أمثلة للانواع التى ذكرتها:
١. مادة الاندوبوكستين وتتوافر بأسماء تجارية مثل جويبوكس؛ دوروجوي؛ أندوبوكستين.
٢. مضادات الإكتئاب مثل لوسترال؛ سيرباص؛ مودابكس؛ أنافروني؛ سيروكسات أس أر.
٣. الكريمات والمراهم مثل: التراكايين مرهم؛ إملا كريم؛ ليدوكايين سبراي.

وبذلك أكون قد طرحت عليكم الأمر كاملاً أسبابة وعلاجه. وفي النهاية أنصح بإستخدام النوع الأول وهو مادة الاندوبوكستين مع الهدوء النفسي وعدم أعطاء الامور أكثر من حقها وكذلك المداعبة والملاطفة مع الزوجة قبل الدخول في العلاقة الحميمية يساعد كثيرا. وأنصح الشباب بالبعد تماما عن العادة السرية وكذلك البعد عن تناول الترامادول بالنسبة للأزواج بغرض التأخير لانه ليس بعلاج بل مرض يفتك بك ولن يتركك بسهولة ولن يتركك إلا بعد تدميرك.