معاناة أسرة من إدمان إبنهم جرّاء تعاطي بعض العقاقير


السن 22 سنه ذكر لا يشكو من أي مرض عضوي. ولكن علمت مؤخرا أنه قد تناول أحد أنواع المخدرات يدعى استروكس وبدأ في العلاج للتخلص منه فهو قد تناوله لمدة أسبوع وكان دواء لايرولين أحد أدويه العلاج واستجاب للعلاج وش في ولكن سرعان ما عاد الى أخذ لايرولين مرة أخري نتيجة مشاكل ماليه تحدث للأسرة وأخذ يزيد في الجرعات بشكل غير طبيعي وأثناء سفري انا الأم عدت فوجدته في حال ىرثى لها قائلا أن جرأته وصلت ل5 شريط أي ما يعادل 50 حبه في اليوم الواحد فهل ذلك ممكن حالته النفسيه صفر زاد وزنه بشكل ملحوظ جدا نهم في الأكل أحيانا يتحدث وهو مفتوح العينين ولكنه نائم ورأيت أن تعرضه على طبيب أمراض نفسية فكيف اساعد في علاجه انا الأخير حتى يعود الي ابني الكبير يارب ساعدوني يارب يخليكم لأن حياتنا بقت جحيم يستيقظ من النوم الساعه 6 مساءً ولا يشعر بشيء طوال النهار ولما يصيح يقول ما حشد صحاني ليه مع العلم ان لدينا مشاكل مالية صعبة ولا أستطيع النفقة العاليه للعلاج.


الإجابة:
في البداية دعينا نجلد ذاتنا أولا فغياب الاب والام وعدم مراقبتهم لاولادهم لاي سبب كان مثل السفر من أجل تحسين الوضع المادي أو الإنشغال في أي شيء آخر يكون سبب لمشاكل كثيرة واضطراب في عقلية الاولاد وهذا ما جنته يدك. ومن ثم نعود لموضوعنا الاساسي وهو الليرولين ومادتة الفعالة بريجابالين ويستخدم لعلاج التهابات الاعصاب وكعلاج مساعد في علاج مشاكل العمود الفقري من خشونة وغضاريف ولكن مشكلته التى ظهرت مؤخرا هي الادمان ومن الشباب من يطحنه ويستنشقه وتكون مصيبتة أكبر من البلع. وكذلك كميات منه هي مصيبة كبيرة. ويلزمك لحل مشكلة ابنك وخاصة أنه وصل لخمسين كبسولة يومياً هي التوجه لمصحة نفسية ويوضع تحت الرقابة العلاجية حتى يتم التخلص من الليرولين من الدم وإذا كانت امكانياتك المادية لا تسمح بتكاليف المصحات الخاصة فهناك أقسام للعلاج النفسى بمستشفيات الجامعة. ولا توجد مشاكل قانونية ولا محاسبة إذا كنت تخشين على ابنك من المسائلة القانونية كما أنهم مطالبين بالسرية والكتمان. ولا تتأخري في ذلك لان أبنك قد وصل لمرحلة خطيرة لا عودة منها بدون مساعدة طبية لن تجديها سوى في الاماكن التى أخبرتك بها.